ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

لمى خاطر.. سيدة الكلمة الحرة

في رمضان يتسابق الممنوعون من زيارة الأقصى إليه حباً وشغفاً بلقائه..

فهي الفرصة التي ربما لن تتكرر!

كوننا نعيش بإمرتهم.. تحت وطأة قوانينهم وعلى أمزجة قرارتهم..

التقيتُ لمى في الأقصى هذا العام وكان لقاء مليئاً بالحب..

قلت لها لنأخذ صورة.. فقالت من جهازك ثم أرسليها لي لأني لا احمل الأجهزة الذكية بسبب المصادرات التي اتعرض لها بين الفينة والأخرى..

قالت فلنأخذها هنا امام القبة الذهبية..

الجمال يعانق الجمال والنور يغلب.. لو كنت أعلم لالتقطت المزيد..

ليتني فعلت ذلك لكني اكتفيت بواحدة كانت وستبقى ذكرى جميلة معك في مكان جمعنا..

حتى متعة التصوير في أجمل الأماكن وأقدسها حُرمته لمى..

والذي أرى المبالغة فيه وتكرار فعله امرٌ جميل جداً بل واجب على المحبّين الذين فرّق بينهم وبين محبوبتهم المنع والحرمان قسراً..

التقيت لمى وزوجها أبو أسامة وكان وظهرت ابتسامة جميلة لها في حوار لطيف مع زوجها حول جولتهم في الأقصى ومدة مكوثهم بعد ساعات من المعاناة قبل الوصول..

ادركت كمّ الحب والحرص في لغتهما المشتركة شيء منه قيل وشيء اومأت عنه لمى بابتسامتها.. عندما بكى ابو اسامة في لقاء الجزيرة عرفت جيّدا لماذا يبكي رجل زوجة بجمال لمى..

صباحك حريّة يا سيدة المبدأ وحارسة أحلام المقهورين..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.