ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

قوانين ثابتة

إن الفوضى من أعمالنا هي النتيجة المترتبة على ما نقوم به ،رغم أن هذا الكون خلق وفق نظام دقيق محكم ،فالله تبارك وتعالى كان قادرا على وضع قوانين صارمة في دنيانا واجبارنا عليها،لكن عدله ترك لنا حرية الخيار. أخبرنا بأن الصلاة فرض على كل مسلم ومن تركها فقد كفر،اخبرنا عن الحق والنتائج المترتبة عليه ومنها الفضل العظيم لمن يبلغ الذروة في احقاقه ،

وكما وجه عقولنا وضمائرنا على الظلم وأخبرنا عنه أنه محرما على نفسه وأنه سبحانه جعله بين عباده محرما وأن الظلم ظلمات يوم القيامة ومن اتبعه في دنياه فقد خسر خسران مبينا،ايعقل ان لا نحق الحق وأن نفعل الظلم كما نشاء وكيفما نشاء؟!!فقد لان ما نريد يتناسب مع هوانا،وليس مهم إن كان مناسب مع شرع الله
كثير من العباد يختارون الظلم وهم متأكدون بانه محرما وبأن عواقبه وخيمة جدا . هذا لا يهم ما يهم فقط أنه يتناسب مع مصلحتهم.
أقر الله أيضا بأن الطفل من حق أمه ،الأم احق من ولدها من الأب وأقر للاب حق الرؤية ،وحال سبحانه من أن يبعد الولد عن أمه وأن تبعد الأم عن ابنها،ديننا بهذه النقطة واضح جدا إلا ها هنا نحكم عاداتنا وتقاليدنا ووننسى دين الله .نحرمهمامن بعضهما البعض الا من رحم ربي مستندين أن الأب اولى بولده من الأم!
التناقضات كثيرة ما بين التقاليد وبين ما يناسب المصلحة ولا يهم لوعة فراق الأم عن أبنها . على العموم
هي قوانين ثابتة علينا خوضها بالشكل الصحيح ،طريق الحياة طويل جدا سندخل في متاهات والكثير من الأمور الي تخالف هوانا ، علينا أن نتحكم بانفسنا أن لا نستعجل ان نقاوم مرارا وتكرار ونحقق عدل الله بإرضه.
واخيرا ندعو الله ان يعطينا القوة لنتحمل تلك الفوضى العارمة التي تستوطن عقولنا وقلوبنا ويمكن أن تفقدنا كل حلاوة روح إن لم نتعامل معها بشكل صحيح ويجب أن نكون متأكدين بأن كل الظروف التي مررنا بها وستمر علينا هي قضاء وقدر والطمع في عدم التأقلم بها او الاعتراض عليها هي عصيان لله . جعلني الله واياكم من المتقين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.