ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

تأملات في سيرة قائد

رجل الحرب والسياسه فيلسوف الحب والحرب ..
علي عزت بيجوفيتش كلما قرأت لهذا الرجل تحبه أكثر شخصيه هادئه ولكنها كالبركان في وجه الأعداء استطاع أن يخلص بلاده من شر الإستعمار ويطورها دون أن يكون له قصرا أو مواكب حراسه وبروتوكلات حافظ على حياة الإنسان وكرامته حارب الصرب وحلفاءها وحقق النصر عليهم بشجاعته وشجاعه شعبه عاش مع شعبه في الخنادق وبعد الحرب عاد بهدوء لمنزله المتواضع ..

فلسفته بالحياه الحرب والسلام من صنيعه الانسان رغم أنه يعيش في قلب أوروبا ونصرانيتها وعلمانيتها إلا أنه حافظ على إسلاميه الأرض والشعب حافظ على الإنسان والتراث الإسلامي ..

هذا الرجل من أعظم القادة السياسيين والعسكريين بل هو بحق رجل فريد بتفكيره وعقليته بفلسفته الإسلاميه التي وضعها بكتاب الإسلام بين الشرق والغرب هو رجل يحتذى به ويأخذ قدوة في مجال السياسه والعسكريه فقد استطاع هذا القائد أن يدمج بين رؤية اسلامية وعمق استيعاب للفلسفة الغربية ..

كان صاحب رؤية ونضال وقاد شعبه للحرية.. رفض تعدد جماعات القتال في الحرب وجمعهم في جيش واحد وقيادة واحدة ما ضمن عدم التنازع، كان محاربا عنيدا ومفاوضا ناجحا، واقعيا متحديا للظروف كان يرفع شعار أن الإسلام سينتصر بقوة المدافعين عنه وليس بالمطيعين للغرب والمنفذين لقراراتهم..

استطاع علي عزت بيجوفياش أن يخرج بلاده من طاحونه الحرب الى بر السلام

رغم أن الاتفاق كان فيه اجحاف للمسلمين لكنه عبر عن ذلك بقوله ان اتفاق غير منصف خيرا من استمرار الحرب وسقوط الضحايا كان يرى التدين جزء مهم من المجتمع الإسلامي الثائر للحق والحريه فالثأئر المسلم هو رجل متدين يحب الإسلام ثورته تاتي من للحفاظ على إسلاميه الأرض والإنسان ..

كان الرئيس بيجوفيتش يعتبر كثرة القوانين والتشريعيات في الدوله يدل على الفساد المنتشر داخلها فعمل على الإصلاحات الداخليه والتشريعيات المهمة وإستطاع أن ينهض بمستقبل دولته ويجنبها ويلات حروب قد تتكرر لكثرة الأعراق وتنوع الديانات محافظا بذلك على السلم المجتمعي وعلى هويه الدوله المسلمه كان فلسفته نابعه من فهم الإسلام البسيط الذي لاتعقيد فيه..

وخلال حياته ألف الكثير من الكتب التي تعتبر مرجعا مهما في علوم السياسه والإجتماع وفهم العلاقات الدوليه وعلاقه الإسلام بالدول الأوروبيه في فترة الثمانينيات والتسعينيات فوجه للدول الأوروبيه كتاب الإسلام بين الشرق والغرب تكلم فيه عن طبيعه الإسلام وعن الإشتراكيه وفهم الانسان المادي ..

وتكلم عن صراع الحضارات وعن عجز فهم الإنسان الإوروبي للإسلام بسبب قصور العقل الأوروبي ذو النظرة الواحدة وصعوبه اللغات الأوروبيه وتناول موضوعات عدة عن الإسلام ،

وكتاب الإعلان الإسلامي والذي حكوم بسببه وسجن ففد أثار ضجه في يوغسلافيا وأوروبا وتكلم فيه عن سبب تخلف الشعوب الإسلاميه وعن مبادئ الاسلام وأبعادة وأشكاليات تواجهه وأن الإسلام ليس فقط دين بل هو منهج حياة متكامل وتكلم عن علاقه الإسلام باليهوديه والمسيحيه والإشتراكيه والرأسماليه وتكلم عن أسباب النهضه الإسلاميه وأهم المشكلات التي تواجه النظام الإسلامي ، كتاب هروبي الى الحريه ألف هذا الكتاب في السجن كتب خواطره وتطلعات شعبه للحريه ليرى النور بعد ذلك وكانت اغلب المواضيع عن الحياه والأدب والشيوعيه والنازيه

هذه سيرة حياه للرئيس علي عزت بيجوفيتش تستحق الدراسه والتأمل و تستحق البحث ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.