ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

حار قلمي..بأيِّ ألمٍ يبدأ لِيَكتب

حار قلمي بأي ألمٍ وأيِّ وجعٍ يبدأ الحديث به وعنه،

أيبدأ بها دفعة واحدة أم يُجزِئْها لأجزاء متفرقة ليكون وقعها أيسر وعمق وجعها أخف على القلب والروح..

أينساها ويخفيها في داخله فيختنق من شدتها أم يذكرها ويواسي روحًا أنهكها الألم..

يا الله ما أقسى قلمي وأعجزه إن كان لا يريد أن يبوح بالالام المزلزلة،لا لن يغلبني سأجبره على الحديث ولكن كيف من أين يبدأ حقا..

أيتحدث عن ألمِ أُمٍ أنهكها وأتعبها مرض يتلوه مرض..

أم يُؤجل ذلك قليلا ويتكلم عن ألمِ أبٍ أصابه مرض لم يُعرف هويته بعد،أم عن ألمِ أخٍ منذ طفولتي يطوف بين السجون…

أم يكتب عن آلامٍ وأوجاعٍ أخفيتها في قلبي عليّ أنساها مع الزمن..

يا الله كل هذه الأوجاع والالام لا شيء نعم لا شيء يُذكر أمام وجعي وألمي الكبير وهو حزن وأسر مهجة فؤادي وقلبي الذي بقي لي مُسكنا بعد تلك الالام..

انه وجع الأقصى وألم الأقصى ونزف الأقصى…

نعم الأقصى يتألم يا سادة..

نعم أنه يناديني كل يوم بأن تصبري على أوجاعك ولا تُبقي في قلبك ألمًا ولا وجعًا سواي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.