ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

وقعتُ في أسر الحب

كان هو حلمها الذي لم ترسم غيره أحبته بجنون وكان هو الرجل الوحيد الذي لم ترَ غيره كان هو نظرها ، قلبها ، أملها بهذه الحياة ترسم حُلم وراءه حُلم ، لم تدري أنها تنسج أوهام على جدران مائلة كانت تجري وراء سراب وتتخبط في ظلماتٍ تتلوها ُظُلمات حتى غرقت في بحر لُجيٌّ ظلمات فوقها ظلمات حتى إذا أخرجت يدها لم تكد تراها ..

أحكم عليها الأبواب وأغدقها بالوعود كانت تراهُ الفارسَ وترى نفسها سندريلا وترسم قصر الأوهام قدَّ شغفها حباً ، أحبتهُ ولم تدري أنها وقعت في مصيدة ذئب بشري.. كانت تحلمُ أحلامَ اليقظة وهو يضحك ضحكة سخرية منها .

كانت ترسمُ فستانَ زِفافِها بأناملها الصغيرة وهو يتقمص الدور ويجيد التمثيل .

هو فارسها الذي ستكمل معه المشوار ولم تدري أنه ذئب ينتظر الفرصة التي يجوع فيها ليأكلَ ما بقي من عفافها وشرفها .. ثم أين؟؟؟ ..

يلقيها في قمامتهِ لتدوس عليها أقدام مجتمع لم ولن يرحمها ..

هنا بدأ قناع الحقيقة ينكشف أتظنين أنكِ أميرةُ أحلامي يا لكِ من مغفّلة كيف أتزوج فتاة خانت أهلها ولا أضمن أنها تكلم غيري أنتِ فتاةٌ كنتِ مجردَ شهوةٍ في حياتي وحينما مللتُ منكِ رميتُكِ كما رميتُ الكثير من قبلك ِ لا أثق بواحدة منكن ، أنتنَ مجرد لعبة في حياتي هنا وقعتُ في الهاوية ..

وانكشف غطاء الحقيقة أين وُعُودُكَ لي ..

أينَ كلامُ الحُب الذي أغرقتني فيه …

أين وأين وأين كل هذا ؟

كنت تلعبُ بمشاعري و حين أنتهت مصلحَتُكَ رميتني ، سأشكوكَ لِربي في ظلمات الدجى ، الحقوق عند ربي لا تضيع ، أتظنُ أنك تجبرتَ بالأرض و لن تلقى عقابگَ إسمعها مني فالدنيا تدور ، و غداً سيكون مصيرُ أختك َ او ابنتكَ مثلُ مصيري ، او ستتزوج حبيبتگَ غيرك ، لا تظن أنك لن تلقى عقاب ، ستعضُ يدك ندماً ، وتقولُ ياليتني قدمت لحياتي ، فيومئذ لا ينفعك الندم آهٍ لقد تركت قلبي لهواك ولم أدري أنك كنت تلعب بي أنتَ أول رجل في حياتي ، لماذا فعلت بي هكذا ؟

مضت الأيام وابيضت عيناها من الحزن وهي كظيمة ..

ترثي حالَ قلبها الذي باعته بأبخسِ ثمن، تكتب رثاءَ شرفها الذي ضاع ..

أنينُ قلبِها يُقطع نياطَ القلوب ،، في ظلمات الليل تبكي دموع نادمة تائبة ، عادت لربها بعد أن ضلت الطريق وغرقت في ضلالها ..

تُناجي ربها وتنادي يالله ، هكذا كانت نهاية سراب ظنتهُ حب وكانت تجري وراء الأوهام ، جروحٌ في القلب وآلام.. صعب أن تداويها..

فالله يغار على قلب عبده إذ تعلق بغيره فيذيقه مرارة الحب الواهم !

 

أختاه لا تنخدعي بتلك الأوهام فكم من فتاة غافلة كانت ضحية .. إحذري فالمجتمع لا يرحم…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.