ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

ماذا ينبغي أن تقدم المخيمات الصيفية لأبنائنا؟

 

مع حلول الصيف في كل عام تغلق المدارس ابوابها، معلنة انتهاء عام دراسي  حافل بالضغط المدرسي من واجبات  واختبارات ومشاريع.

تتوق أرواح طلابنا بعدها لمكان يفرغون فيه طاقاتهم المكبوتة ومواهبهم المتعددةالتي لم تتاح لها خلال العام الدراسي التي لم تتاح لها الفرصة نظراً لثقل المناهج الدراسية واكتظاظها بالمعلومات.

شريحة لا بأس بها من الأهالي تبدأ رحلة البحث عن الملاذ الآمن والمفيد الذي يقضي ابناؤهم فيه وقتهم ينعمون بالفائدة والرفاهية.

ترنو العيون نحو المراكز والمخيمات الصيفية التي تعج بها المدينة وباعلاناتها في كل حدب وصوب.

ويقع خيار الأهل على تلك المراكز التي يعد القائمون عليها برامج شاملة ومتكاملة يستطيع الأبناء من خلالهاممارسة مواهبهم واكتساب قيم ومهارات جديدة تفيدهم في حياتهم اليومية والمستقبلية

ويجدر بالمخططون للبرامج الصيفية ان يضعوا برامج محكمة ومتاح تنفيذها تحقق التعلم والافادة من خلال انشطة ترفيهية مواكبة لروح العصل والمتطلبات الحياتية الجديدة.

يصنع معروفا للمجتمع من تكون على راس اولويات برامجه تعزيز القيم واهمها الانتماء للوطن وللمكان الذي نقيم فيه،  من خلال اصطحابهم في جولات وتعريفهم باهم معالم المدينة واعداد فيديوهات للمناطق الاخرى التي يصعب الوصول لها. اضافة لذلك غرس حب المكان في نفس الطفل وتعزيز مظاهر الانتماء بدعوته للمحافظة على الممتلكات العامة، والنظافة العامة، وجمالية الاماكن، واشراكهم باعمال تطوعية تشعرهم بانهم جزء من صناع الاثر بالمكان الذي وجدوا فيه.

يضاف  لذلك تعزيز الاخلاق والقيم الحسنة وتعليمهم سبل التواصل البناء والذوقيات واللباقة  في الكلام والتصرفات في ظل انتشار الاخلاق السيئة والافكار الدخيلة على مجتمعاتنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي باشكالها.

الرياضة والفنون هي من الاركان الاساسية التي تقوم عليها المخيمات وتستهوي رواد المخيمات خاصة في انها تعد من الكماليات التي يستغنى عنها في مؤسسة المدرسة.

افكار اعادة التدوير والاستفادة مما حولنا من مواد لاعادة استخدامها وتزيين المحيط بها من الامور المحببة لدى المشاركين في المخيمات ايضاً.

الجانب المهني بشكله البسيط مثل اعداد بعض الوجبات الخفيفة والحلويات من الامور التي تستهوي الطلاب في المخيمات وتعودهم على الاعتماد على انفسهم.

والحديث في هذا المجال يطول ويطول اكتفي بهذا القدر، وقبل ان انهي اسجل توصية للقائمين على المخيمات  الصيفية أولاً :بضرورة التجديد والتطوير في كل عام وطرح مواضيع تجذب الطلاب لتبقى المخيمات هي المحضن الجيد للاطفال بدل أن يقضوا اوقاتهم هدرا خلال الإجازة الصيفية .

ثانياً :اتاحة المشاركة لأكبر عدد ممكن من الطلاب من خلال تخفيض الرسوم العالية التي يحددوها للمخيمات مراعين بذلك عدم تمكن الكثير من الاهالي من تسجي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.