ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

بلا عنوان

ألم تتسائل يوما:-
ما الذي يمنعك من الإلتحاق بأحدى العصابات الدولية المسلحة أو إحدى شبكات التجارة بالأعضاء البشرية ؟
ما الذي يجبرك على الإستيقاظ كل يوم بنفس المكان و الانطواء تحت نفس القواعد التي يسير بها القطيع
هل أنت حقا سعيد بهذه الحياة التي تعيشها ؟
هل تشعر بالرضا تجاه هذا الدستور؟
لا بد أنك تلعن الحاكم و الحكام !
لكن ما الذي يمنعك من محاولة قتلهم و تخليص مجتمعك منهم؟
على الأقل لن تقلق بشأن قراراتهم “التافهة” التي لا تخدمك بشيء!
هل تعتقد أن عملك من الساعة الثامنة إلى الساعة السادسة مساء سيجعلك شخصا أكثر سعادة أو فالنقل سيجعلك “شخصا”!!
ألم توقن بعد أنك مجرد رقم بدفتر الولادات سرعان ما ستتحول لرقم آخر بدفتر الوفايات!!
هل تعتبر هذه الرقعة الجغرافية وطنا حقيقيا و عليك أن تضحي بحياتك من أجل؟
لكن من أجل من ؟
هل أنت سعيد بإنتمائك للبلوريتاريا الرثة ؟
طبقة كادحة مضطهدة
معلم..طبيب..مهندس..خباز..حداد..محام و أخيرا رئيس
جميعهم وجوه لعملة واحدة و هي الطبقة العاملة الطبقة المضطهدة
ألم ترغب يوما بأن تكون بمكان أفضل؟
أنت لن تكون يوما بذلك المكان ما دام عهدك ما زال متصلا بتلك الطبقة!
يجب أن تتحرر من قيود هذا العقد الإجتماعي الأحمق
و تبني لنفسك مجتمعك الخاص
ربما أنت أقلية لكن لا أحد يفرض عليك العيش بقواعد الأغلبية إن كانت لا تجلب لك السعادة
ما الذي يمنعك من التفكير بسعادتك الخاصة و إن كانت على حساب سعادتهم
أنت لست ملاكا بجميع الأحوال
عش انسانيتك حرا و مارس بعضا من طقوس جشعك و أنانيتك على مرءا من الجميع
لا داعي لأن تكون شخصا مسالما طوال الوقت
يجب أن تخطئ حتى يكون للجنّة طعمها يجب أن تستحقها
يجب أن تكون قادرا على التغلب على هواجسك بإرادتك الحرة
و ليس لمجرد كونك رقما داخل دفتر أو شخصا عليه أن يلتزم بما يقال
و إن لم تتمكن من التغلب على هذه الهواجس
على الأقل ستعيش سعيدا
و ستنعم بجحيمك بإستحقاق

فكر بالأمر ربما أكون على حق لكن لا تتهور
فأنا غير مسؤل عن ما سيصيبك إذا انضممت لأحدى شبكات التجارة بالأعضاء قد يكون قلبك هو الصفقة المقبلة.
فكر جيدا وكن ايجابيا أكثر !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.