ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

أسيرة الفجر لمى خاطر

لمى !
سُمْرة في باطن الشَّفة
يَا عِزةً تُزين سَماءَ فجْر فلسطين
فجْر هذا اليوم أَيقظ مُنبه الساعة أَصحابَ وَصمةِ العارِ ،
وَقَالَ لَهم : يَا أَبناءَ اليهُوديةِ لم تلدهم, قَد حانَ وَقتُ النوم !!
أَصبح في زمننا العاهرُ شريفاً ؟!
وَ الشريفُ عارياً مُغتبطاً !!

يا لمى فلسطين
وقفتِ ضدّ تيار الأوغَادِ
فَحضنتِ طفلكِ الصَغيرِ بِيدِ قلبكِ الصَابر

لَمى لم تَهجُ الحَاكمين
بل تَهَجو فسقَ الحاكمين هجاءً
جَعلتِ من ضَمير الأَحرارِ حِبراً
فيِ قَلمكِ الحر , وورقاً يُسَجلُ
بَطش الأخ وَالعدوِ فيِ الدَرك الأَسفلِ من التَاريخ الأسود
تأدباً تَقولَ لِسَجانها
عُذراً إِذا جرحت يديك كَلامي

أَقولُ لِأخٍ بَاعَ القُدسَِ تحت طاولةِ المُفاوضاتِ..
دغدَغ بنانك يَا أخَ اليهودي أَقلامي
أَقولُ لِلصِ الذي يسطو على أَوراقي
وَيَعتقل وَلدي , وَيُعذب على يد عربي , بِقلب يَهوديّ :
عُذراً فَالكِلابُ حفيظةُ رَصاصاتِ الاحتلالِ , وتنسيق عَارياً
يَفضح كُلَّ متخاذلاً فجوراً

سَيأتي يوماً يقولون فيه : يا ليتنا مُتنا قبل هذا وكنا نسياً منسياً
قبل أن أكون قلماً لِكلِّ حُرٍّ فخور..

أَنا أُمَّاً سُرِقتُ من حُضنِ طفلي الصغير بِهمة رِجل..
يَفتقرها كُلَّ سَاذجٍ بَاع ضميره لأجلِ كُرسي ومال..

يا بُنيَّ سَأعودُ مهما طال الغياب
فإِنّ لفراقنا شوقٌ وحنين..
أنا لم أترك وراء رحيلي طفلٌ..
إنما تركتُ رجلاً.

مهما طال الغياب , فإِنّ اللقاء قريب..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.