ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الحزن أدمن أضلعي

كيف لقلبي لا يبكيك
لِمَ لم تخبرني يا ولدي أنك ستنام وتتركني
انتظر يا ولدي وقم واحضني
نم في جفوني
دعني أراك
فالبعد عاد معذبي
آه يا ولدي آه
كيف أمانع الدمعات من رؤياك يا عمري
بحق الله سامحني
هل لي أن أودعك قبل الرحيل يا ولدي
هل لي بقبلة منك على الجبين ترويني
هل لي أن أطفيء نارآ أقادها الفراق الموجع لقلبي الذي لن يعرف الابتسام الا حين أن يلقاك عند ربٍ رحيم
مكتوب على جبيني يا ولدي ان تغادر أنت وأخاك بلا وداع ولا قبلات مني وحضني حتى بعيد لا يلامسكم
يااا الله
اربط على قلبي الحزين
يا الله اشكوك من ظلم الغاصبين
يا الله تقبل ولديّ عندك يا كريم
يا الله أخجل منك وهل لي غير سجدة بين يديك وشكراا لاصطفاءك لولدىّ
يا الله اجمعني بهما في جنتك مع الشهداء والنبيين والصديقين
ياارب قلبي موجوع فبلله منك رضا واربط عليه الصبر فآني أشعر به يتفطر و يحتضر من فراق فلذات كبدي
يا الله حسبي أنت وحدك
يا الله آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرآ منها
#عن_أم_الشهيد_أكتب
#بقلب_أم

 

الشهيد عبد الكريم رضوان هو الثاني للعائلة الأول أحمد استشهد في إحدى اجتياحات قوات الاحتلال لرفح عام ٢٠٠٢ ولم تشاهده والدته لانه كان بين ٤ شهداء لم يتم التعرف عليهم وتم دفنه حينها دون القاء نظرة الوداع عليه. واليوم يستشهد عبد الكريم بصاروخ من قبل طائرات الاحتلال بينما والدته متواجدة في مصر منذ ٤ ايام فقط لتلقي العلاج .. فهل ستتمكن الوالدة من توديع نجلها الشهيد أم أن ظروف إغلاق المعبر ستحول بينها وبين احتضان نجلها الشهيد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.