ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

في ذگرى عَزّ الأسباط !

نقفُ عاجزينَ بل متسمّرينَ لا تنطقُ افواهُنآ بِگلمة ، أمام عظمةِ موقف وصمود المقدسيين الأحرار !
فگم هو صعبٌ في هذا الوقت لأن يكون هناك موقفٌ ثابتٌ و واضحُ من البلاد العربية تجاه اقصانا المبارگ ، فقد وقفوا وقفة رجلٍ واحد ، مدافعين بكل ما آتوا من قوةٍ لحمايةِ طُهرنا
نستذگرُ ايام القيام على البوابات والتكبير والتهليل ، والدموع الحارقة التي كانت تسيل ، سواءٌ من المقدسيين العِظآم المشتاقين لهواء الأقصى ، وعشاق الأقصى لمن هم خارج هذا النطاق ، يبكون بألمٍ تعبيراً عن عجزهم وقلة حيلتهم ، يغبطونَ كل من داست قدماه ذاك التراب المُطهّر ..

يااالله ما النا غيرگ يااالله ..

هذه الهتافات قد زَرعت نُدباً من ورد لگل من أحبَ وعَشِقَ الأقصى بصدق ، رغم ألمها رغم قسواتها وتعبيراً موجع عن الواقع المرير ، وحصار الأقصى …

* گانت فكرة إغلاق الأقصى سابقة خطيرة لم تحدث منذ احتلال المدينة ، لگن هذا الجُرح الحارق بقلبِ المدينة ، أثبتت حق اثباته أن للأقصى ربٌ يحميه وجنودٌ ترعاهُ بكل ما أوتت من قوة
بالدماء ، بالأرواح ، كالجبارين وأبو غنام وغيرهم الكثيرين ..
بالأموال والأنفُس والثمرات ..
الأقصى وما ادراگ ما الأقصى ، عقيدة متجذرة بگل قلبٍ هواهُ مُقدس .. حبٌ ، عشقٌ ، هوىً لا متناهي ، لگل من أُغرمِت عيناه بشعاع الذهبية .. دفاعٌ بكلِ قلبٍ مجروح عن هذا الثرى المُقدس !
الأقصى بإختصار حياةٌ لگل من ضاقت بهِ الحياة ..
فلنسعى لأن تكونَ هباتنا مبارگة ولتكن هبة الأسباط الأولى لكثيرٍ مُتتابع بعدها ..
يا أقصى ما انتَ وحيد سلمناگ أرواحنا ⁦⁦⁩..
#هبة_الأسباط
#عَزّ_الأسباط
١٩ يوليو ٢٠١٨ ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.