ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

شعر .. إلى غزة

يجدر بي الصراخ .. نجوت
إن سقطت في حفرة
لن يخرجوني منها إلا بيديك
…..
يجدر بك أيضا
أن تحتفل بذكرى موتي سنويا
في النبضة ألف مرة
….
لن نبلغ الخمسين جرحا
حتى تتدلى أنفاق الحياة
مرارا وتكرارا بفيضاناتها
و أشد أنواع جوعنا
سترة نجاة
….
ضحكات المومسات
كم أغوت الشوارع الظمأى
كم تبكي فرحا
وهي تتهيأ لليلة وردية من الوجع
….
المدن أشباه الرجال
تحمل في خناجرها ريحا
وعلى أكتافها
عبء الصراخ
لم نتعلم فن الاتيكيت
كلما تزينت الجدران باللوحات
وجدت دمي يقطر منها
…..
غائب هذا الوجود عن وعيك
يسرقه الخوف يا غسان
لكن ما من خزانات لنطرق بابها
….
العبور نحوك غزة
لا يحتاج إذنا عالميا
فقط زينت ثوبي
بثلاثين رصاصة حية
ووضعت في رأسي حجرا
وها أنذا الآن
ألوح للبحر
أتيت أتينا…
فلماذا إذن لم ننتفض
قبل أن يقال في حقنا موتى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.