ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الموت حبا

هو الوطن
تنبض الأرواح لأجله
فتنزف الأقلام عشقا
لأجلك نكتب وطني
 
الموت حبا
 
بداية الطريق إلى المقبرة
تشعر الفصول بنخوة فجائية
تهرع إليك أبناء أفكارك
تمسد أسفل قدمي الطريق
وصبية الروح ينصبون خيمة الحياة
صخب العودة يطال حتى عمودك الفقري
اُرتُقْ جسدك بحلم طائش و عُد
أمام كل هزيمة ألف سؤال
ماذا لو ماتت الحرب منتحرة
واجتمعنا لدفنها
وعاد الوطن ممسكا بيدي ويدك
ماذا لو كسرت قدم الوقت
وعاد الانتظار أعرج
ماذا لو أنجب المساء من خاصرته نجمة تستر عورة ظلمته
ماذا لو حبكت الظهيرة ثوبها
كي لا يهرب منها بصيص طفولة نائمة
ماذا لو صرت أنتَ اليوم والغد
وأعدت لي البارحة بفيديو قصير
أجد أبي فيه يجلسني على ركبتيه ويضحك
ما زال الوقت مبكرا حتى تموت اليوم مجددا وما زالت أنفاسي
تخبرني قبل دفني بدقائق
أن هذا الموت سيكون أجمل
أجمل ما يعاش فيه
أنني مت فيك حبا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.