ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

عاد النشيد

عاد النشيد
يندرج صوتي في قافيةِ
صوت النشيد !
ينادي على من مروا بجانبي
وحملوا البحر كطفلٍ… بلا روح
وأصبحوا في حضرة المنفى يبكون
يطير الحمام من فوقهم
والشوق يقتل زوايا الرحيل
في الغابة أحلام تأكل
من يصطاد عيون السماء السماويّة
فيبكي الندى جامداً في قمة الغريب
فالسلم يكسر سيوف تسكن العيون
فينام الفرس على كتف شجرةٍ مظلّلة
والشمس تتبخر في كؤوس العاشقين
فضاع الحب …وغرق المكان
وصدى صوتي يرددُ النشيد !
لم أجدْ أحد في الغابة
فوجدت صوتي معي وفي المنفى
فعاد ضباب قديم
يخبئ حكاية عاشق
ترك الحبيب يبحث عن مفتاحٍ قديم
فعاد النشيد !
في وطني وفي المنفى البعيد
عاد يدرّس الأطفال عروبة الأرض القديمة
ويرسم الشوق بريشةِ عصفورٍ
على ورق النخيل
فلم يبقى سوى وردة ذابلة في صحراءٍ غريبة
والرمل يضحك على الريح
ويقبّل الأرض المقدسة
ونحن نائمون ..
والفجر يخلق من ثنايا أيادينا
ولا ندرك كم كنّا تائهون
فأخذنا المنفى إلى بعيد .
فعاد النشيد!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.