ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

“فلنسرج قناديله” مجموعة طلابية بوصلتها أولى القبلتين..

مقابلة خاصة_

 

القدس عقيدة راسخة وليست هبة عاطفية.. هذا هو شعار المجموعة الطلابية الشبابية “فلنسرج قناديله” وهي تضم عدداً من الشباب النشيط في جامعة بيرزيت، جمعهم حب الأقصى وقضية القدس، وأنشأوا مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي توثق لما يجري في المسجد الأقصى وما تتعرض له مدينة السلام من تهويد واستلاب مستمر.
إشراقات كان لها أن تطل على المجموعة، وتطرح على منسقها “غالب الخطيب” بعضاً من التساؤلات، في محاولة منا لتحسس مقدار الوعي الشبابي بأهمية القدس وميزان قضيتها، وفهم قدرة هذا الوعي على التحول لحراك شبابي.. في يومٍ ما..
_ كيف بإمكان مجموعة “فلنسرج قناديله” المساهمة في نصرة المسجد الأقصى؟
لعل ما نمر به من ظروف سياسية صعبة متمثلة بالإحتلال الصّهيوني المغتصب لأرضنا وحقّنا ومقدّساتنا والمضيّق علينا على كافة الأصعدة بشكل عام، وعلى مستوى قضية القدس والأقصى بشكل خاص من تهويد للمدينة والمقدسات واستباحتها بالإقتحامات اليومية المتكررة وسلب الأراضي وسياسة هدم البيوت وسياسة تهجير سكان المدينة والأمور الأخرى.
وإيماناً منّا بدورنا نحن الشباب وخصوصاً طلبة الجامعات رأس الحربة في المواجهة حتم علينا أن نتشكل وندعم هذه القضية ونساهم في نصرتها عن طريق إبقاء هذه القضية حيّة بين طلبة الجامعة بشكل خاص، وتسخير أقصى طاقاتنا من خلال نشر الوعي والمعرفة الصحيحة حول بيت المقدس والقدس بشتّى السُّبل المختلفة مثل المعارض توزيع الكُتب المسابقات تنظيم الرّحلات للمدينة عقد الندوات وما يتبع ذلك
_ ما الفئة التي تستهدفها المجموعة، هل هي خاصة أم لعموم الفلسطينيين؟
المجموعة هي خاصّة بطلبة جامعة بيرزيت, ولكن لا يوجد مانع لدينا من الإنتقال للعموم سواءً الفلسطيني أم العربي فهذا من رؤيتنا المستقبلية فقضية القدس قضية الأمتين العربية والإسلامية وهي القضية المركزية الجامعة لكلاهما ولا تقتصر فقط على الفلسطينين أنفسهم
– ما الذي يضمن نجاح المجموعة في نصرة المسجد الأقصى وإيقاظ الهمم في الوقت الذي فشلت فيه الكثير من الحملات والمسيرات في استنهاض همم الشباب تجاه الأقصى؟
طالما أن هُناك احتلال, هناك صراع وطالما أننا أصحاب حق فلا بُدّ من أشخاص يدافعون عنه بكل الوسائل, وإن الضّامن الحقيقي لنجاح أي مجموعة وإيصال رسالتها واستنهاض همم الشباب بمدى وعي وإيمانِ أفرادها بعدالة قضيتهم وبحقهم السليب في أرضنا ومقدساتنا وقدسنا، إضافةً لذلك مدى استعدادهم للبذل والتضحية والتقديم في الوقت الذي نرى فيه البعض ينزلق لمستنقع التنازلات والخنوع والذل والقبول والعزف بنفسه عن ما يجري
– هل الأنشطة الخاصة بالمجموعة مرتبطة برمضان 2018 فقط.. أم ماذا؟
اهذه ليست حملة، لذلك فنشاطاتها ليست محدودة، إنما هي مجموعة طلابية، لم تبدأ العمل بشكل رسمي بعد وتسعى حالياً لاستصدار ترخيص، ما تم من أنشطة سابقة هو مواكبة للأحداث، ولاحقاً سيكون هناك المزيد من الفعاليات والأفكار، لكن حالياً هناك هدف رئيسي تعمل المجموعة من خلاله، وهو نشر الوعي والمعرفة حول القضية فلا عمل بلا علم والعلم سلاح.
– هل من كلمة يوجهها منسق المجموعة للجمهور والطلبة؟
الكلمات يجب أن تكون قصيرة ومقتضبة، ولابد وأن تتُرجم لأفعال، وكلمتنا بأننا أصحابُ حق, ولا تنازل عن ذرّة تُرابٍ من فلسطين , ولا تنازُل أو تفريطٍ عن شبرٍ واحدٍ من القدس والأقصى, ولا بد لنا جميعاً بأن نقف صفاً واحداً في مواجهة هذا المحتل وأن نستنهض الهمم والعزائم في الدّفاع عن مقدّساتنا وأرضنا وعرضنا, وإيماننا حتميٌ ويقينيٌ بأن مآل هذا الكيان إلى الزّوال لا محال والقدُس والأقصى ينتظركم فلا تخذلوه ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.