ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

بحثاً عن فسحة سماوية في هذا العالم الضيق

أكره جداً أن أستيقظ كل يوم على ذات الشيء
أن أنظر خلال نفس النافذة
أرى نفس الأشخاص كل يوم
و أسمع ذات الحديث
و ارتطم بحافة ذات السرير
أن أستقل نفس الحافلة كل يوم
و أذهب لذات العمل
في ذات التوقيت
فكرة الرتابة لا تروقني أبداً
حتى القوانين الفيزيائية الثابتة لم أكن أحبها
و أفهمها سابقاً
كنت أستمتع كثيرآ في اختبارات اللغة بأن أبحث عن كلمات أخرى مرادفة
أحب الخارج عن المألوف
الشاذ عن القاعدة
أحب تلك الأمور العفوية
التي تحدث بلا تخطيط
أحب الطيور
و أعشق رؤية أسرابها تحلق بعيداً
بلا قيود
كما أشفق على الأسماك
إذا أبحرتُ في جنون التفكير
يستفزني الجمود
و كثير من العادات و التقاليد
يرهقني هذا العالم البليد
في الشعور
و التعبير
و خشية التجديد
فسأشق طريقي
حيث أنا الكل والبعض
حيث  أتنفس الصعداء
في فسحة سماوية
و هذا جوهر القصيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.