تدوينات

” قتلته الأيدي الآثمة “

” قتلته الأيدي الآثمة ”

لم يكن الأسير الشهيد عزيز عويسات أبو فادي ‘ 58 عاما من القدس ‘ الأول الذي يرتقي إلى العلياء داخل السجون الإسرائيلية ولن يكون الأخير, وإن كانت الواقعة هنا مختلفة عن غيرها فمعظم الأسرى الشهداء الذين ارتقوا في السجون الإسرائيلية قضوا بسبب سياسة الإهمال الطبي ، أما الشهيد أبو فادي فقد قتله السجانون بلا رحمة .

بدأت القصة عندما اعتقل الأسير الشهيد بسبب مقاومته للإحتلال ورفضه لتغوله على أبناء شعبه والمدينه المقدسة ، وقد حكم عليه بالسجن ثلاثين عاما أمضى منها أربعة سنوات .

عزيز عويسات الذي رفض قهر المحتل رفض أيضا سياسة القهر والإذلال التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى فما كان منه إلا أن قام قبل عدة أسابيع برشق أحد السجانين بالماء المغلي وعلى إثر ذلك قامت الإدارة بنقله إلى الزنازين تمهيدا لمحاكمته كما يجري في مثل هذه الحالات, ولكن بدلا من ذلك قاموا بالاعتداء عليه بالضرب بالهروات والركلات في إحدى الزاويا المظلمة من سجن إيشل والتي لا تطالها عيون الكاميرات حتى لا يكون هناك دليل قانوني ضدهم .

هذه الحادثة تكررت مع كثير من الأسرى الذين نجوا من الموت وعادوا ليرووا القصة كاملة .
الشهيد عويسات لم يقبل قهر الإحتلال خارج السجن ولم يخضع لإذلال السجان داخل السجن وارتقى شهيدا مدافعا عن كرامته وكرامة شعبه خارج السجن وداخله .

بقلم أ. باجس عمرو
سجن النقب الصحرواي ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق