خواطر

كُن فيسلوف حياتك ..

كن فيلسوف حياتك تواجهنا نحن ألبشر بشكل عام مشكلات عديدة في حياتنا أليومية وتختلف وتتعدد الطرق لحلها فكلٱ منا يملك مفاتيحه الخاصة ؛

اذن تختلف رؤيتك للمشكلة حسب أختلاف تفكيرك فمثلا عندما يكون امامك طفلاً لا يحب الدراسة وأنت تريد منه أن يدرس فمن وجهة نظر الأب سيرغمه على الدراسة وغالباً ما يكون لهذا رد فعل معاكس لأنه لم يخبره لما يجب عليه أن يدرس لم يوضح له ما عكس ألجهل اذا هو لم يضع امامه خيارات …

فلا يجب عليك ان توجه انظارك الى المشكلة بحد ذاتها وتقضي وقتك تريد ان تتخلص منها وتفكر فيها بأستمرار فبذالك انت تزيد من قوتها وتحكم قبضتها على حياتك اكثر فأكثر فكما نعلم جميعا أن لكل شئ ضده أبحث عن ضدها ووجه إهتمامك له وأدعمه بكل قوتك سيزداد قوة وستحل مشكلتك لأنك وجدت نقيضها فمثلاً الشر عكسه الخير فلا يجب علينا قضاء وقتنا في شجب الشر.

لما لا نمنح هذا الوقت لنشر الخير فبذالك نكون قد هزمنا الشر لأننا دعمنا منافسه لهذا لا تعطي كثيرا من الأهتمام لمشاكلك ولا توظف طاقتك للحقد والكراهية والعتب فأنت بذلك تستدعي الألم ليدخل حياتك من أوسع أبوابه لهذا ركز على ما يسعدك مثل مشاعر التسامح والحب والصداقة والتحدي

فهذا ما يدفعك إلى الأمام فما هي حياتنا إلا مجموعة من خيارات نحن بذاتنا أقدمنا على اختيارها لا تسمح لأحد ما او ظروف تواجهها ان تحدد مصيرك فلعب دور الضحية لن يفيدك لا تسمح بأن يأتي اليوم الذي تقول فيه انا لم اكن اريد هذا بل كنت اريد ذاك لأن هذا كلام الضعفاء والفاشلين مهما كانت حياتك صعبة وخيارتك محدودة دائما ما يكون هناك فرصة لتحقق ما تريد ستتعب حتما وأنت في طريقك لأحلامك

وربما تقع ايضا ولكن لا بد لك من النهوض مجدداً لأن الله نهى عن التكاسل وأمرنا بالعمل والأجتهاد ففكر جيدا لو أن كل شئ تريده يكون أمامك فوراً هل ستكون سعيد وقتها أسأل نفسك هل هي جميلة الحياة دون التحدي دون أن تتعب لتحقق أحلامك كيف ستتذوق حلاوتها إذا لم تسعى بنفسك لها فعلى مستوى طعامنا عندما نعده نحن بأيدينا نجده أطيب وألذ حتى لو وجده غيرنا عاديا فنحن نراه مميزا

فأذا كان هذا على مستوى طعامنا فقط فكيف سيكون شعورنا عندما نعيش حياة نحن أخترناها وزيناها كما نريد لهذا لاحق حلمك وطارده حتى تحققه ولا تتركه ابدا⁦ً فلا تكون مجرد إنسان يعيش يومه ويأخذ حصته من الأوكسجين لا تجلس على الرصيف لا تفتش عن نجاحات غيرك بل فتش في نفسك لأنك لن تجد الجواب إلا معك انت فالحياة لا تنتظر احد إذا لم تحياها فستمر عنك لأنه غيرك يسعى لأن يعيش.

والحياة تركض نحو طالبها وليس منتظرها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق