ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

رجُل الصواريخ

في رثاء الشهيد على الاسطل

وَقفوا على الاوطَان يبغونَ الحِمى..

بالدين لا يخشوْن سيلاً للدّمــا ..

خذْ من بني وطَني شهيدًا مكرمَا..

خذ قائِدًا للحربِ قتّال العِدَا ..

وَ هو الذي قصَف العدُوّ بجحـرِهِ..

فارتدَّ صوتُ القصفِ ردًّا مؤلمَــا ..

و هوَ الذي قد كان شوكًا قائمًا ..

في حلقِ من للأرضِ صار الحَاكمَا ..

إنّ العليّ محمّد بن الأسطَلِ ..

و شهيدَنا و وليدَنا زار السّما ..

زارَ السّماء مفجّرًا رأس العدوّ ..

فأتاهُ قصفٌ غـادِرٌ و بهِ هَـما ..

كالدّمع في خدّ الجهاد تحطّمــا ..

و استُشهد البطَل العزيزُ بصرخـة ..

من بَعد صوتِ الفجرِ راحَ و سلّمَا ..

هذِي دواعي الفخر تغمُر أهلَه ..

و لخانِ يونُسَ كان فخرًا اعظَمــا ..

إنا سنحذو الحذوَ إنا قادمون ..

من تحتِ هذي الأرض أو في السما ..

إنا سنفتَح قدسنا يومَ المنى ..

فتقبّل الله الشهيد الأكرما ..

وتقبّل الشهدَاء و الجرحى و مَن ..

نما في قلبِهِ وطنٌ فكانَ متيّمَا ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.