ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

نظام اتكنز الغذائي

مع تقدم العلوم والمعارف , أصبح من المعروف أن الجانب التغذوي له دور علاجي مهم للعديد من الأمراض , ويكأن تنزيل وزن الشخص لمن يعاني من أمراض القلب والسكري مثلا شرط إلزامي عليه , وكغيرها من العلوم ظهر العالم روبرت اتكنز عام 1972 ب نظام غذائي يعتمد به على تقليل نسبة حصص الكربوهيدات في يومنا ويتعمد البروتين والدهون كمصادر بديله لمصدر الطاقة ” الكربوهيدرات” .

 

ومع رواج مواضيع التنحيف وتخفيف الوزن بطريقة غير صحيحة . وجب علينا إظهار هذا النظام من حيث المحاسن والمساوئ .

بداية هو كنظام معتمد عالمياً وقائم على مبدأ علمي ثابت , يقوم على أربع مراحل حتى التثبيت ..

بالوضع الطبيعي نعلم بأن الحصة الأكبر للجسم ونشاطه تكون على شكل كربوهيدرات ولكن هنا الحصة الأكبر للجسم تكون على شكل بروتين ودهون , حيث يقوم على مبدأ تقليل نسبة الكربوهيدرات مما يؤدي إلى تقليل نسبة السكر بالجسم وإفراز الانسولين , وهكذا يعمل الجسم على استهلاك الدهون ك مصدر للطاقة ومن ضمنها الدهون المخزنة بالجسم تحت عملية تسمى ” “ketosis.

في المراحل الأولى للنظام يهدف إلى إضافة 15 -20 غرام من الكربوهيدات للجسم فقط لليوم الواحد شريطة أن تكون عبارة عن خضراوات غير نشوية مثل : خيار , خس , سبانخ .. ومن ثم يتم إضافة 5-10 غرامات أخر , ويتم السماح لحصص أخرى من الكربوهيدرات متل المكسرات والفواكة التي تحتوي على نسبة نشويات قليلة متل الفراولة , نحن نتكلم عن مراحل تكون على مدار أسابيع ولكل أسبوع من المرحلة يتم زيادة عدد من الغرامات لتلك المرحلة .

بعد ذلك يتم إضافة وإدخال الكربوهيدات كالرز, والخبز , والفكواكة والخضراوات التي تحتوي على كمية جيدة نم النشويات , ويتم اضافة البقوليات أيضا , وبعد ذلك يتحول من اتبع نظام اتكنز إلى أسلوب حياة ويجب عليه الالتزام بكمية الكربوهيدات المحددة لك بأخر مرحلة .

أما التأثيرات الجانبية التي تؤثر على الشخص نفسه عند اتباعه لهذا النظام هي :

• بشكل كبير الهبوط السريع بالوزن يعود علينا بالزيادة السريعة في الوزن بعد الانتهاء من النظام .

• التقليل الحاد الذي يحدث في المراحل الأولى من النظام على نسبة الكربوهيدات ” الجلوكوز ” ستؤثر على عمل الدماغ , فسيفقد الشخص التركيز والذاكرة والقدرة العقلية والذهنية .

• عدم تناول ألياف غذائية بكمية معتدلة يؤدي إلى الإصابة بـ الإمساك، وذلك لأن الألياف تلعب دور مهم في عملية الهضم .

• رائحة الفم الكريهة أثناء اتباع نظام اتكنز, وذلك لأن استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة بتنتج عنه كيتونات مما يسبب رائحة الفم الكريهة .

• تحوّل الجسم من استهلاك الكربوهيدرات كمصدر أساسي للطاقة إلى الدهون يسبب الشعور بالصداع وفي بعض الحالات ممكن يساهم في حدوث حالات إغماء .

• تناول الدهون بنسب كبيرة لمدة جيدة من الوقت سيؤثر بشكل كبير على صحة وسلامة القلب .

• تناول البروتين بنسب كبيرة لمدة جيدة من الوقت سيؤثر بشكل كبير على صحة وسلامة الكلى وعلى صحة العظام .

• ومن المشاكل الأخرى عدم التنوع بالنظام الغذائي لفترة جيدة تعرض الشخص للإصاب بالملل خلال النظام وبالتالي سيؤثر على قرار الشخص بالاستمرارية للوصول إلى الوزن المثالي .

حرصاً على صحة الجميع،،

يجب أن يكون النظام الغذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية من الفواكة والخضار والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان والحليب قليلة الدسم , ومن اللحوم الحمراء قليلة الدهون والدجاج والأسماك والبقوليات والبيض والمكسرات .

ويكون قليل بمحتواه من الدهون المشبعه والمتحولة والملح , والسكر..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.