ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

أمراض الربيع.. وكيف نتقيها؟

جمال الربيع لا ينفي صعوبة الأمراض التي تحيط به، فالمزاوجة بين البرودة والدفء، وغياب المطر ثم عودته، ومحاولة تأقلم الجسم على اختلاف حرارة الجو بين ساعةٍ وأخرى، ينتج عنها عدد من الأمراض التي تصيب الكبار والصغار على حدٍ سواء، لكن تأثيرها فتاك على الصغار أكثر.
فما أبرز هذه الأمراض؟ وما سبل الوقاية منها؟
  1. أمراض التنفس:
نتيجةً لبدء موسم التلقيح والإزهار، وتطاير الأتربة وحبوب اللقاح، ودخولها للأغشية المخاطية وسوائل العين والأنف، تتزايد فرص إصابة الجهاز التنفسي بالأمراض، وخاصةً لدى الأطفال، وتظهر معاناتهم من الحساسية وأعراضها مثل العطاس الشديد، سيلان الأنف، الحكة، ألف الحنجرة، وانسداد الأنف.
أضف إلى ذلك الربو، وإصابات الشعب الهوائية، وعودة السعال المزمن خاصةً في الليل.
وتتراوح العلاجات ما بين العقاقير أو البخاخات، لكن من خلال استخدام السوائل الساخنة منزلياً مثل مغلي النعنع وأوراق الجوافة واليانسون بإمكان المريض أن يشعر بالتحسن السريع.
  1. أمراض العين:
وأبرزها الرمد الربيعي، وهو أيضاً أحد نتائج الحساسية، لكنها تصيب ملتحمة العين، وتظهر على شكل احمرار وحكة، وإن تطورت الأعراض فإنها تترافق مع الحبوب والالتهابات في العين ومجراها.
يتم معالجة هذا المرض بالكريمات، وكمادات المياه الدافئة أو الباردة، والراحة، وعدم لمس العين، إضافةً لأخذ قسم وافر من النوم.
  1. أمراض الجلد:
الحساسية أيضاً قد تصيب الجلد، وتراوح الجو بين الدافئ والبارد يفقد الجلد مرونته، ويضعف مقاومته للأمراض والجراثيم، وتتحول حبوب اللقاح إلى مسبب رئيسي للأمراض، مثل أكزيما الربيع، أو الجدري المائي،
ويكون العلاج عن طريق تناول بعض الأدوية الخاصة بالمرض ووضع كريم على المناطق المصابة، وعزل الطفل إذا كان مرضاً معدياً.
كيف نتقي أمراض الربيع؟ أو نخفف تأثيرها؟
  1. تغيير الهواء: عليك بتنظيف المنزل بشكل منتظم، مسح الغبار بفوطة مبللة قليلاً وليس بمنفضة الغبار التي تثير الجو بدلاً من تنظيفه، ويجب فتح الشبابيك يومياً، وتهوية الأغطية ووجه الفرش المنزلي، وتعريضها للشمس لعدة ساعات.
  2. العواصف الترابية والرياح الشديدة: عليك بتجنب الخروج من المنزل أثناء العواصف الترابية، وان اضطررت لذلك اصطحبي الكمامات والنظارات.
  3. عدم الانتقال من البارد للدافئ بشكل مفاجئ: ويشمل هذا تبديل الملابس من الثقيل إلى الخفيف، ونزع السجاد والمفروشات عن الأرض، وتناول الطعام البارد والمثلجات.
  4. تعقيم الأثاث: وذلك بغسله بالماء الدافئ، وغسل الأغطية بالماء الساخن والمنظفات، وتعريضه للشمس.
  5. تجنب الخروج للحدائق والمزارع: وذلك لانتشار حبوب اللقاح المسببة لكثير من الأمراض.
  6. تجنب الحيوانات المنزلية: الطفل المهيء للإصابة بالحساسية والربو يجب ابعاده عن الحيوانات الأليفة ومنعه من لمسها أو مداعبتها.
  7. تناول الأطعمة الصحية: والتي تحتوي على فيتامين سي والكالسيوم، لمقاومة أمراض الربيع وزيادة مناعة جسم الطفل.
وتوجد هذه الفيتامينات في الفواكه خاصةً البرتقال واليوسفي والجوافة، ولكن ينصح بغسل هذه الفواكه جيداً قبل تناولها لأنها يمكن أن تكون حاملة لبكتيريا أو مواد كيميائية ضارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.