ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

وحدي !

وحدي ..

نعم أرغَبُ الجلوس وحدي أحاكي ذكرياتي فتحاكيني..

أحاوِرُها وأُشاوِرُها فتبتَسمُ لي وتُربِت ُ على قلبي أن اثْبُتي..

وحدي أصطنع عالمي الخاص المليء بسراديب عميقة ومتاهات مضيئة ترشدني بلا هوادة إلى حيث أريد..

وحدي أحلق فوق غيمتي التي ترويني بالفرح وحدي أتخذ من قوس الألوان شالاً أَرتديه فَيَغمُرني بالسعادةِ وتحاكيني ألوان الطّيف فيهِ كأميرَةٍ انتظرَتْ قُدومَها ِبفارِغِ الصبر ..

وحدي أجلِس ُ على أرجوحَةِ الياسمين تَدفَعني نسائم الصباح بحنوٍ الأم تهُزُّ مهدَ طِفلها ليغفو بأمان..

وحدي أضع ُ رأسي على كَتِفِ عجوزٍ فقدت ذاكرتها منذ القِدَم فَتمسحُ بيدها المُرتَجِفة على رأسي فأشاركُها تلك الذاكرة المُترهلة فتارة ًنضحك حتى تدمع عينينا .. وتارةً نبكي حتى ترتَجِف قلوبُنا ألماً ..

وحدي بجانب الصبارة أنتظر أن تُزهِر .. وإن طال الإنتظار ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.