ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
بداية، ما دفعني لكتابة هذه المقالة هو ما يمر به واقع الشباب قطاع غزّة من تيه وضياع نحو المجهول، وخاصةً بعد سماعنا نبأً مفجعًا مؤلمًا أمس عندما تداولت وسائل الإعلام خبر وفاة الشاب محمد أبو شملة الذي نهشت جسده الغربة وبعده عن الوطن الذي كان حلمه أن يكون شابًا نافعًا في وطنه يُعمر ويبني مستقبلاً…
اقرأ أكثر...