ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
مؤيد الجلاد أسير كرمي أربعينيّ العمر, نال حريته بصفقة وفاء الأحرار لمقاومة إسلامية فشاء القدر أن يحيا بولادة جديدة ولادة السعادة والحرية والفرح في قلب كاد السجن أن ينسيه طعم الحياة, بعد ليالِ سبعة عشر عامٍ عجاف, فقسمت ظهر الشوق باللقيا، فلا بُد للقيد أن ينكسر ولا بد للظلم أن ينجلي. استذكر مؤيد…
اقرأ أكثر...