ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
حينما يعجز اللسان عن الكلام ويعجز القلب أن يعبر عما به من آلام و الإنسان يصبح لا يبالي وبلا اهتمام و يصبح الفرح مجرد حلم كباقي الأحلام والسعادة تصبح مجرد وهم من الأوهام و الحزن يصبح كأنه وحده ما لنا لزام حينها لا يستطيع الشخص أن يشعر بالسلام و العيون وحدها من تعبر بالعبرات علها تزيح الآلام والدمعة…
اقرأ أكثر...