ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
للأصدِقاء والأقارِب #بغزة، ولِمن يعرِفني ولِمن لامسه ظِلي ذات غروبٍ فتشبث بهِ: عن زمنٍ كانت الرسالة النصية فيه بـ 22 أقورة تنثر في حقولِ القَلب بذور الحُب بأنامِل مُطمئنة ورح دافئة مرحة دون عادة! أما اليوم مع تكاثُر الرسائل المجانية تجِد المُرسل كُل همه فقط؛ أن يفرغها من هاتفه بكبسةِ زرٍ -وقد تعود…
اقرأ أكثر...

حبيبتي

مُنذُ أسابيع ثقيلة توقفتُ عن كِتابة المقالات وعِندما سُئلت؟ أجابت روحي: (أُمي قد استنزفت جميع مشاعري)! لم أستطِع أن…