ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
فإنَّكِ لقلبِ كُلِّ مشتاقٍ شمعةٌ تُنيرُ دربَ الأحرار منكِ فـضُمِّيني بينَ أضلاعِكِ لعلها تشفي جروحَ الفُراقِ فإنِّي أرى حُبَّ الأقصى مزخرفٌ على راحةِ يديكِ فـخذي بيدي إلى حُضنِ القُبَّةِ الذهبية حتى أقولَ لكِ عن أزماتِ الحياة وقت الفُراقِ وقبةُ مسرانا تكفكف دموعَنا وإلى قلبكِ المفتونِ أنسى كياني بين…
اقرأ أكثر...