ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
ذا التراب حتما لي، أمشي عليه كأنما الريح تقذفني لحضنه؛ والعشب الأخضر الساكن قلبي لا تلوثه القنابل؛ أنت الغاز السام الوحيد على متن سفينتنا الصامدة؛ فارحل أيها المُحتل الغاصب. ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة بصورةِِ لشاب فلسطيني من قطاع غزة خلال مسيرات العودة وهو يقتحم دُشمة لقوات الاحتلال على…
اقرأ أكثر...

غزة لا تموت..

حين تبتسم غزة نظلمها بين السطور، حينها نكتشف أنها أحزن المدن ونتساءل ما المحزن، لأنَّ الحياة بها قد فاقت حدّ الموت،…