ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
عندما يحتضنُ الأمل، الألم هنية يزف عروسًا من منزله.. إنّها غزة يا أمّي، غزّة الّتي كلّما أغفو توقِظَني وتقُضُّ مضجعي، لما هذه البلاد كئيبة إلى هذا الحد، لما لا نسمع إلا أصوات الصَّواريخ، ولا نرى إلا النِّيران، ولا نسْتَنْشِقُ سوى الدُّخان. لما تصرّ أن تسلب أحلام فتاة في ريعان شبابها مثلي، ألا تعلم…
اقرأ أكثر...

غزة لا تموت..

حين تبتسم غزة نظلمها بين السطور، حينها نكتشف أنها أحزن المدن ونتساءل ما المحزن، لأنَّ الحياة بها قد فاقت حدّ الموت،…