ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
كنت حينها في الخامسة من عمري، ولا أتذكر الآن الكثير من الأحداث، فلا أذكر مثلاً جميع تفاصيل ذلك اليوم، ولا أذكر ما قبله، كل ما علق في ذهني فكرتان فقط لا غير، أولهما، صورة أمي القلقة التي لم تستطع الجلوس أو النوم ودموعها لا تكاد تجف عن الجريان على وجنيتها وترفض أن تتناول أي طعام، وثانيهما، عندما حمل…
اقرأ أكثر...