ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
قبل أن أبدأ بعرض أفكاري المتعلقة بهذا العنوان، دعونا نمر على مشهدين شاهدتهما بأم عيني. أولهما: كنت في مؤسسة وطنية لشأن ما، كان شاب يسير أمامي في أروقتها، يكلم نفسه قائلاً:" أنا حماااااار... فعلاً إني أنا حماااااار".. وكان يمط كلمة حمار مؤكداً عليها.. فقلت في نفسي:" أنا متأكدة من أنك حمار، وإلا لما…
اقرأ أكثر...