ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية
أنا مشتاق لك أماه.. وأتمنى لقاءك، والارتماء في حضنك، وتقبيل يديك وقدميك. فأعذريني أماه لأني اخترت منفاي طواعية، فالناس عادةً تُنتزع من أوطانها مكرهة، أما أنا فقد لملمت شتاتي ورحلت عنه بإرادتي بعد أن جفاني، وكره بقائي على ثراه، ولأني أحبه كما أحبك يا أمي كرهت أن أبقى رغماً عنه، وفضَّلت أن أحتفظ له في…
اقرأ أكثر...